المدونة الشعرية

الأربعاء,يوليو 23, 2008


هاتفان

 

 

قالت :

سجل رقم هاتفي !

هاتفي الثاني.

هاتفي الأول

للشمس

للأقمار

للنجوم.

لكن

أنت

خذ

هاتفي الثاني.

 

/

 

هاتفي الثاني

للثواني،

للحميمية الجريحة

رسل المغارات

للوحوش المُروضة.

 

/

 

 هاتفي الثاني

لعشاق البحر

ملتحفي الأوهام

مُطربي الأسحار

صناع الربيع الأحوى

للموميات المرصفة.

 

/

 

ساركنك في دولا بي الصغير

عندأسفاري

بجانب صنارتي،

واحمل هاتفي الأول.

صوت إن شئت !

ارفع عقيرتك 

كما تشاء !

قلبي

معك،

لكني

لست في ضيافة هاتفي الثاني.

 

/

 

هاتفان،

روح هنا

روح هناك،

قلب هنا

قلب هناك.

أحياتان أم مماتان؟

لست أدري !

أ جسد يتشظى

يبحث عن معنى

عن هوية؟

لست أدري !.

أحنايا تتمزع

ترنو إلى سم خياط

يلم الشتات؟

 لست أدري !.

 

/

 

لكن

لا حياة إلا بهاتفين،

بأكثر.

فالدنيا تكبر

وتكبر

والشركاء يتشاكسون

ولست لأحد سلم !!.