هاتفان
قالت :
سجل رقم هاتفي !
هاتفي الثاني.
هاتفي الأول
للشمس
للأقمار
للنجوم.
لكن
أنت
خذ
هاتفي الثاني.
/
هاتفي الثاني
للثواني،
للحميمية الجريحة
رسل المغارات
للوحوش المُروضة.
/
هاتفي الثاني
لعشاق البحر
ملتحفي الأوهام
مُطربي الأسحار
صناع الربيع الأحوى
للموميات المرصفة.
/
ساركنك في دولا بي الصغير
عندأسفاري
بجانب صنارتي،
واحمل هاتفي الأول.
صوت إن شئت !
ارفع عقيرتك
كما تشاء !
قلبي
معك،
لكني
لست في ضيافة هاتفي الثاني.
/
هاتفان،
روح هنا
روح هناك،
قلب هنا
قلب هناك.
أحياتان أم مماتان؟
لست أدري !
أ جسد يتشظى
يبحث عن معنى
عن هوية؟
لست أدري !.
أحنايا تتمزع
ترنو إلى سم خياط
يلم الشتات؟
لست أدري !.
/
لكن
لا حياة إلا بهاتفين،
بأكثر.
فالدنيا تكبر
وتكبر
والشركاء يتشاكسون
ولست لأحد سلم !!.
كتبها الشاعر الحكيم في 05:54 مساءً ::
لا يوجد تعليق
